الزمخشري

495

أساس البلاغة

وضرب على شعفة رأسه وشعافه وشعف الحب فؤاده علاه وغلب عليه وكل شيء علا شيئا فقد شعفه وشعف بها فهو مشعوف وقال امرؤ القيس لتقتلني وقد شعفت فؤادها * كما شعف المهنوءة الرجل الطائي لأنه يلذها فهي تشعف به ومن المجاز له شعفتان وشعيفتان تنوسان أي ذؤابتان وفي صفة يأجوج ومأجوج صهب الشعاف صغار العيون ويقال لمن يعطيك قليلا وأنت محتاج إلى الكثير ما تفعل الشعفة في الوادي الرغب وهي المطرة الهينة تبل وجه الصعيد وأعلاه والرغب الواسع شعل أشعلت النار في الحطب فاشتعلت وكأنه شعلة قبس وجاؤوا بين أيديهم المشاعل جمع مشعلة وأضاءت الشعيلة وهي الفتيلة المشتعلة قال لبيد أصاح ترى بريقا هب وهنا * كمصباح الشعيلة في الذبال ومن المجاز « واشتعل الرأس شيبا » وقال لبيد إن تري رأسي أمسى واضحا * سلط الشيب عليه فاشتعل وأشعلت الخيل في الغارة بثثتها وجراد مشتعل بالفتح والكسر وأشعل إبله بالقطران وأشعلت فلانا فاشتعل غضبا ش ع وغارة شعواء متفرقة قال ابن الرقيات كيف نومي على الفراش ولما * تشمل الشام غارة شعواء شغب شغبت على القوم هيجت عليهم الشر وفلان طويل الشغب والشغب قال ولا بقتاتة سبهللة * عاضهة في كلامها شغب وقال آخر أغص أخا الشغب الألد بريقه * فينطق بعدي والكلام غضيض وهو شغاب ومشغب قال وإني على ما نال مني بصرفه * على الشاغبين التاركي الحق مشغب ومن المجاز ناقة شغابة إذا لم تعتدل في المشي وتحيدت وأتان ذات شغب وضغن مستعصية على الفحل وطلبت منه كذا فتشاغب وامتنع إذا تعاصى شغر كلب شاغر وشغرت الناقة رفعت رجلها فضربت الفصيل . واشتغر عليه